أنت هنا: الصفحة الرئيسية تفاعلات أسئلة متكررة

Download Template for Joomla Full premium theme.

Deutschland online bookmaker http://artbetting.de/bet365/ 100% Bonus.

Online bookmaker bet365

السودان و مصر

Share this post
FaceBook  Twitter  Mixx.mn     

تقديم/ محمد عبدالكريم عبدالله :
اهلاً ومرحباً بكم في هذه الحلقة أرحب بضيفي .
الأسـتاذ/ جعفرميرغني أستاذ بجامعة الخرطوم ومدير معهد حضارات السودان .
المقـدم :
ورد حديث في مجلة تايمز الندنية يوم 28- يوليو-2003 تناولته بعض الصحف السودانية وعنوانه الحضارة حدثنا عن الموضوع ومن كتبه ومن حققه .
السـيد/ جعفر ميرغني :
التقرير الصحفي نُشر في جريدة تايمز الندنية يوم 28-يوليو- 2003 ويتحدث عن كشف أثري في مصر في مقبرة تسمى الكاب والمقبرة مزينة بنقوش كثيرة وكان الأوساخ مغطية على النقوش لكن بعثة أثارية يقودها فيفيان ديفس من المتحف البريطاني ومعه علماء أثار بريطانيون ومصريون واكتشفوا هذا النص وفيه حوالي أثنين وعشرين سطر وهذا النص كما يقول فيفيان ديفس يقلب التاريخ المسجل راساً على عقب ما موجود في

كتب التاريخ لأنو كتب التاريخ حتى الآن بتصور الجار الجنوبي لمصر وهو السودان الحالي وكان أسمه كوش في القديم بتصوره بلد متخلف متدني في الحضارة إلى بدايات الألف الأولى قبل الميلاد وأنو السودان لم يكن شئياً مذكوراً وفجاءة قامت دولة سودانية في نبتة وفي القرن الثامن قبل الميلاد كان السودان هو الجار الأضعف بالنسبة لمصر وأفريقيا كلها وأنو مصر هي القوة العظمى في منطقة وادي النيل وفي القرن الثامن قبل الميلاد استطاع السودان أن يسيطر على وداي النيل كله مصر والسودان معاً هذا النص الموجود في المقبرة في الكاب الآن يدل على أن بعانخي بنحو ألف عام قبل أكثر من ثلاثة ألف وخمسمائة عام من الآن أنو الدولة السودانية هيمنة على مصر بكاملها الحديث منقوش في نص هيلوغلوفي في هذه المقبرة دولة كوش هي الأسم القديم للسودان اجتاحت مصر براً وبحراً نيلاً وجبلاً وهو يقول ما حصل راو حرب مثل هذا الحرب في مصر العنوان الذي اختاره كاتب النص في جريدة تايمز وهي داليا البرقي نص قبوري يكشف عن سر مصر القديمة المخزي أو المزل اعتبروا هذا الفتح السوداني لمصر كان مزل ومخزي لمصر وأخفي هذا السر التاريخ المعاصر يصور مصر انها هي القوى العظمى في وادي النيل حتى نهاية الربع الأول قبل الألف الأولى من الميلاد كانت مصر هي العظمى الآن هذا التاريخ المعاصر يحتاج لمراجعة أنو القوى العظمى في وادي النيل كانت السودان من زمن سحيق قبل بعانخي هذا ماهو موجود في حديث فيفيان ديفس وفي جريدة تايمز الندنية .
المقـدم :
هل هذا يؤكد الحديث المتداول بالعمق الإستراتيجي والأمني والعسكري والسياسي في الدولتين فيما بينهما .
السـيد/ جعفر ميرغني :
نعم هذا يؤكد هذا الحديث انو الناس إذا ضاعت مصر ضاع السودان وإذا ضاع السودان ضاعت مصر هذه حقيقة واضحة وهي التي لا يستطيع أن يكابر فيها إنسان لكن المؤسف أنو الفكر السياسي المعاصر في بعض زواياه ملون بمواريث الدول التي تعاقبت على مصر من خارجها الدول التي تعاقبت على مصر من خارجها كانت دائماً تشعر أنها دخلت على قارة غير قارتها وهذا المعنى بأنو الدول تعاقبت على مصر كثيراً وما حصل جدت دولة في مصر وإى حصل نزاع دامي بينها وبين السودان قاتوا الفرس والرومان ولذلك مقولة المؤرخ البريطاني جاكسون ظل السودان من زمن سحيق شوكة تطعن في جمبة كل معتدي على مصر بإستثناء دولة واحدة .
المقـدم :
هذا المدخل الإستراتيجي يقودنا للدولة الفاطمية التي حكمت مصر إلى فترة تقارب المائتي عام وهذه الدولة من خلال حكمها مع السودان لم تنشأ أي خلافات إنما أرسلت سفير للسودان ولم ترسل جيش للسودان قادنا إلى هذا الحديث ماورد في مجلة تايمز الندنية وتناقلته بعض الصحف ونحن الآن أما هذا الحديث إلى أي مدى يمكن أن يكون هذا الحديث الذي ورد في التايمز مرجعاً تاريخياً يمكن أن يعتمد عليه ومدى الحة في ذلك وهل هو من الدقة لكمان يمكن الإعتماد عليه .
السـيد/ جعفر ميرغني :
هذا الحديث هو زي تنبيه إلى كشف أثري ومرجع تاريخي لا يقبل الجدل ومفترض نصحح الموجود في  مراجعنا الدراسية بالنسبة لطلابنا ونحن والمصريين نراجع فوراً هذه الحقائق ما من الجريدة من السطور الطويلة التي كُتبت حوله ومن النص والنص يطبع وينشر .
المقـدم :
هل في ذات المقال ورد الموقع الجغرافي تحديداً الذي تم فيه الكشف الأثري .
السـيد/ جعفر ميرغني :
في مكان أسمه الكاب معروف في مصر أسم مشترك بين السودان ومصر في شمال السودان في المناصير في بلدة الكاب والكاب في الأقصر قرب العاصمة المصرية القديمة .
المقـدم :
إلى أي مدى يمكن أن نتحدث عن هذا السر الدفين الفترة الزمنية طالت كثيراً هل أن نقول أن المؤرخين قفلوا عن هذه المعلومات ام أن الكشوفات الأثرية دائماً ما تحدث هذه النقلات وهذه التغيرات .
السـيد/ جعفر ميرغني :
التاريخ إلى الآن لم يكتب كاملاً هذا النص كان موجود ولكن كان مغطى عليه بالغبار والأوساخ وكشف عنه ومفترض الناس من حين لآخر يصححوا التاريخ حتى فترة ما قبل التاريخ تصحح الآن النظرة العالمية أصبحت أنو منشاة البشرية في أفريقيا ومن أفريقيا أنتشرت السلالات البشرية عكس ما كان يبشر به قديماً ولذلك نحن نحتاج نواكب وبسرعة وأصبح ليس هناك عذر لأنو الأخبار تتناقل بسرعة وبذات السرعة تغير من مراجعك التاريخية وتصحح المعلومات لدى الناس.
المقـدم :
ذكرت في الحديث السابق عبارة الفرعون السوداني والمتبادر إلى كافة الذهان أن الفرعون مصري .
السـيد/ جعفر ميرغني :
هذه من الأخطاء التاريخية لأنو الناس الذين كتبواالتاريخ قديماً بدو دراستهم من مصر واعتبرو أنو التاريخ السوداني مثل التاريخ المصري وعلى الساس اهملوا كثيراً حقيقة ينبغي التنبه لها أنو النيل في قديم الزمان كان فيه شعبان وأمتان وهذان الشعبان والأمتان قدرهما أن يعيشا متحدين تحت سلطة سياسية عظمى واحدة في المصالح التي ذكرناها واستحدثوا لقب فرعون مثل لقب أمبراطور وقيصر وهو يحكم عدة دول وهذا النظام استمر في السودان إلى عهد السلطنة السنارية ولعل السودان كان الأحرص على الوحدة لأنو اقتصاديات السودان القديم كانت تقوم على التجارة العالمية والتجارة العالمية تحتاج إلى تأمين الطرق ومصر هي مخرج هام إلى ناحية الشمال والسودان من باب مصلحة قومية كان الأحرص على هذه الوحدة قديماً وكذلك مصر لأنو كأنهاميناء ستفقد منطقة الظهير إذا انقطع عن السودان ولا قيمة لتجارتها إذن المصلحة القومية العليا بتقتضي توحد القطرين من قديم الزمان أدرك هذا ليس السعي جديداً ورى توحيد وادي النيل ولكن المشكلة أصبحت التنافس بين الأنظمة السياسية من الي يحكم ماهو الوضع الصلح في التوحد وبين الشعبين في إيمان لكن الأنظمة بينها تنافس كبير وأنظمة من أقصى الشمال وأقصى الجنوب وهذه المسألة ظلت هي قدر وادي النيل الممالك الموجودة دائماً تتناحى في من الموجود ويسود كل الممالك ذكرت شيء في إستثاء التاريخ الطويل الحروبات التي حكمت من مصر من خارجها وبين الدولة السودانية وقلنا ظل السودان يطعن في جنب كل معتدي على مصر حتى حملة نابليوم تصدى لها السودانيون عند أصوان وهذا من الأسرار الدفينة ولك أن تدخل في هذا الصياغ ملاجقة الدولة المهذية لأنو جاء الأحتلال البريطاني 1981 إلى مصر البريطانيون احتلوا مصر والثورة السودانية بعد ما فرغت من استقلال السودان تقدمت بجيوشها ناحية مصر وفي منشورات المهدي الأولى أنو الدولة التركية فرطت وما عادت قادرة على حماية البلاد ولذلك هو يرى لأبد يتحرك لحماية البلاد فهذا تفرقة بينما هو مصري وبينما ماهو ليس بمصري وكان إخراج الإنجليز من مصر للاشك من أهداف الثورة المهدية ومن أهداف الجيوش السودانية التي اتجهت شمالاً ، الدول التي تأتي إلى مصر من خارجها من أعماق أسيوية أو أوروبية أول ما دخلت مصر بتشعر بأنها أقدامها وطئت أرضاً ليس بأرضها وأنها أصبحت محاطة بغرباء من ناحيتي الجنوب والغرب من ناحية الغرب توجد صحاري لكن من ناحية الجنوب يوجد هذا النيل ولذلك كل هذه الدول نظرت إلى الجنوب لا على أنه عمق إستراتيجي بل على أنه عدو متربص دائماً نظرتهم للسودان العدو المتربص الذي ينبغي أن يحسب له ألف حساب والفكر المصري المعاصر في بعض زواياه توجد رواسب من هذا الأرث السياسي الوافد على مصر من خارجها النظرة إلى الجنوب على أنه مخافة كتب مؤلفات مصرية تتحدث عن الحدود السودانية المصرية وتقول أنو العامل الحاسم في ترسيم الحدود الجنوبية عامل أمني بحت المصريون كتبوا هذا العامل الحاسم في ترسيم حدود مصر الجنوبية عامل أمني بحت هذا يعني أنو السودان مخافة بالنسبة لمصر هذه المقولة يصدقها الآن من يشاء أن يذهب إلى الحدود حلفا وحلايب سيرى المدافع والراجمات المصرية محشودة على حدود مصر الجنوبية لكن لو دخل إلى السودان سيجد السلاح الضارب المتقدم شمالاً قد يبعد عن الحدود السودانية المصرية بُعد القاهرة نفسها عن الحدود السودانية سلاح المدفعية موجود في عطبرة ما عندنا قيادة مستقرة أقصى من عطبرة شمالاً السودان لا ينظر على مصر انها مخافة تصورات السودان تدل على هذا سلوكيات القوات المسلحة السودانية لا تدل على هذا الأمر ينبغي أن ينبه عليه .
المقـدم :
لأبد من التدقيق في التفسير أكثر .
السـيد/ جعفر ميرغني :
التدقيق في التفسير لأبد أنو الدول التي حكمت مصر آسيا أو أفريقيا الأغريق والرومان ثم نابليون هذه الدول قادمة إلى أرض أفريقية خارج أفريقيا هي لا تستطيع أن تواصل فتوحاتها حتى تحتل القارة كلها بيتشعر انها محاطة بخصوم أفريقيين من كل ناحية ومددها الطبيعي أما في آسيا أو أوروبا ولذلك هذه الدول منذ زمن الفراعنة وإلى ثورة 23- يوليو ظلت تتحدث عن الجنوب مخافة بالنسبة لأي نظام حاكم في مصر هذا الحديث المتواصل عبر الآلف السنين عن أنو الجنوب مخافة من دول أجنبية عل مصر حكمت مصر أورث بعض الدارسين المصريين هذه النظرة الغير سليمة هي نظرة الجنوب على أنه مخافة وهذا موجود في بعض المؤلفات لكتاب مصريين أنو العامل الحام في ترسيم الحدود الجنوبية لمصر عامل أمني بحت وبطبيعة الحال يؤثر والآن مؤثر في جيوش مصرية محشودة على الحدود الشمالية السودانية هذا وضع بنقوله حتى يصحح العلاقة بين مصر والسودان على صعيد الدبلوماسية والسياسية سليمة جداً ولكن مفترض تصحح نظرة المخافة على الجنوب وهذه رواسب أسقطت علينا من وادي النيل ورواسب أخرى من خارج وادي النيل مثلما الناس في الجنوب لا ينظرون على أن مصر ليست مخافة بل رحمة ينبغي للكل من هو في الشمال ينظر للجنوب أنه رحمة وليس مخافة وهذا حديث جريدة التايمز ومكتوب في مقال كل ما غزى مصر غازي من آسيا أو أوروبا هذا يؤدي إلى تحريك الجنوب وتحريك الجنوب شيء طبيعي لما دولة أجنبية تجتاح دولة جارة الجيران من حقهم يدخلوا للحماية ، الدولة الفاطمية حكمت قرنين من الزمان ولم ينشب أي صراع سوداني مصري لما انتهت الدولة الفاطمية صلاح الدين الأيوبي الغى الخلافة الفاطمية بعد الخليفة الأخير كنز الدولة كان أحد المصريين ذهب الكنز إلى أصوان وجمع حوله السودان وارادوا الدولة المصرية كانت السودانيين حريصين الدولة تكون مصرية مصر للمصريين ارداوا أن يعيدوا الدولة المصرية كما كانت وكان في نفوس القوم من المحبة للمصريين أن تهون عندهم مثل هذه الأفعال هذه المقدم كتبها أبوشامة للحرب الضروس التي دارت بين ملك دنقلا والدولة الأيوبية كان الهدف إعادة الدولة المصرية كما كانت صلاح الدين الأيوبي أنقذ العالم الإسلامي من الصليبيين لكن هذا الأمر لم يوضح في الجنوب بينما وضح الدولة المصرية نزعت من يد المصريين هذه قضايا شائكة بين إسترتيجيات مختلفة الدولة الفاطمية كان في مسعى سوداني إلى إعادتها وفي بدايتها كان في ترحاب سوداني بمقدمها وهذا شيء غريب وفي نهايتها كان في مسعى سوداني لإعادتها لماذ هذا الإستثناء من أين جاءت الدولة الفاطمية وهي انطلقت من داخل مصر لكن أرض أفريقية انطلقت من القيروان من تونس وفي النهاية دولة أفريقية .
المقـدم :
يمكن أن نسميها بالعلاقات الحضارة العلاقات الأفريقية أفريقية .
السـيد/ جعفر ميرغني :
العلاقات الأفريقية أفريقية ولذلك جوهر الصقل نفسه لمل دخل القاهرة خلافاً لكل القادة قبله وبعده كان أول ما يصلوا القاهرة يرسلون حملة للسيطرة على الجنوب جوهر الصقل بمجرد ما وصل الفصطاد الذي أصبح فيما بعد أسمها القاهرة لم يرسل ولا جندي واحد إلى صعيد مصر وإنما أرسل سفير إلى ملك دنقلا في السودان ووضح أمره والنتيجة كانت علاقة ودية بين الدولتين خلال قرنين من الزمان وهذه هي دراسة التاريخ من الناحية الإجتماعية الأوضاع الإجتماعية بتفرض على كل من حكم هذه الأرض سياسة معينة مثلاً روسيا زمن القيصر والاتحاد السوفيتي والآن سياستها الخارجية واحدة لأنو طبيعة وضع الأرض تفرض على كل حاكم أشياء في التأمين والعلاقات التجارية ولذلك نحن لما ندرس التاريخ منذ زمن الفراعنة ونلاحظ المتشابهات والمتكررات بنصل إلى نتائج والنتيجة التي وصلنا إليها أنو كل ما تزعزع النظام في مصر يهب السودان لنجدة مصر وبالتالي هذه الدخلات السودانية إذا كانت ما ظاهرة وأكتشفناها الآن نحن لا نسميها سر مخزي لمصر بل إذا اكتشفناها فجاءة نسميها سراً دفيناً ينبغي أن يكشف عنه لأنه يعقد أثار حميدة في مصر إذن الدول المصرية الثلاثة استطيع أن أقول هذا بثقة تامة الدولة المصرية القديمة والوسيطة والحديثة هي مدينة بقيامها للسودان لأنها موحدة القطرين من الجنوب أول من وحد مصر السفلى ومصر العليا انطلق من الجنوب والإنسان لا ينطلق إلا من موضع طبيعي بالنسبة ليه مثل ما أمراء الدلتا كانو بستعينوا بالآسيوين والأوروبين أمراء الصعيد كانو بستعينوا بالسودانيين .
المقـدم :
نريد لفت نظر الباحثين نود أن نركز على هذا الحديث حتى يتثنى لهم التعرف الدقيق على ما نود أن نطرحه له .
السـيد/ جعفر ميرغني :
الجديد هو كشف أثري في فبراير الماضي دل على أنو بعانخي قبل ألف عام أو تزيد كانت دولة السودان هي القوة العظمى في وادي النيل ومحتاج لمراجعة بعد ذلك جاء تفسير التاريخ وهذه الأشياء حتى لايساء فهمها وضحنا أنو مصر واحدة غزو من الشمال أو الشرق عبر فلسطين ثم إعادة الأستقلال بالإستنجاد بالجنوب وهذا مهم جداً ويفهم هذا الوضع لأنو إذا ضاعت مصر ضاع السودان لأنو الآن الغزو من خارج القارة الأفريقية لم يعد يأتي عبر فلسطين وحدها منذ أن عبرت الجحافر الأوروبية المحيط في القرن الخامس عشر الميلادي أصبح بين كان أوروبا أن تغزو الجنوب من الجنوب سابقاً كان إلا من الشمال موجة الإستعمار الذي شمل الدنيا في الجنوب أفريقيا غزيت من غربها وجنوبها من خارجها أوروبا دخلت على أفريقيا من غربها وجنوبها الآن المهدد السودان مثلما مصرمهددة من الشمال من الحميد أنو الناس توقف هذه الخصومات المخطئية على الحدود وتنظر العدو الذي يتهددها من الشمال والجنوب العدو المشترك .
المقـدم :
هل يمكن أن نقول أن الحضارة السودانية المصرية مشتركة أم ان هنالك قواسم مشتركة بينها تطرأ في بعد الأحيان من خلال دراسة التاريخ والحضارة .
السـيد/ جعفر ميرغني :
أنا أفضل هذه القواسم مثلاً أنا استخدمت كلمة الجنس والنوع هم يستخدمون علماء الأحياء بتجد الطيور جنس واحد وأنواع مختلفة وفيها المفترسة كالصقور وفيها أكلة اللحم كالنسور لكن الحب يشملها كلها كطيور نستطيع أن نقول أفريقيا من باب الحضارة جنس واحد ثم هناك تنوع وهذا التنوع بينه القواسم المشتركة العظمى التي تنسبه إلى الجنس مثلما بين جنس الطيور قواسم مشتركة أفريقيا حضارة واحدة وداخلها تنوع حضاري ثم داخل التنوع الحضاري تنوع ثقافي كذلك أوروبا حضارى واحدة وداخلها تنوع ولذلك أروبا الآن تتوحد لآنها حضارة واحدة .
المقـدم :
في الحلقة السابقة تحدثنا عن إقليم حوض البحر الأحمر ما علاقة هذا بذاك .
السـيد/ جعفر ميرغني :
علاقة هذا بذاك نحن في تعريف حوض البحر الأحمر قلنا يشمل مصر والسودان وبلاد الحبشة القديمة الحبشة وجيبوتي والصومال وجزية العرب وبلاد الشام هذه هي البلاد المحيطة بالبحر الأحمر أنا لا اقصد سواحل البحر الأحمر وإنما الحوض يعني عمقاً قطرياً فهذه الأقطار هي التي ظللنا نتحدث عنها لأنها هي البُعد لإقليمي للسودان وتحثنا عن حضارة السودان القديمة وخرجنا من داخل السودان إلى إقليمه وإقليمه حوض البحر الأحمر فرض نفسه خبر ليس غريباً على الحديث لأنه يتعلق بقطرين من هذا الحوض وهو مصر والسودان وبمصر بذات .
المقـدم :
ذكرت بأن الوثيقة التي عُرضت ستغير الكثير من الأحداث هل هذا التغير سيكون تغيراً تدريجياً ام ينبغي أن يكون تغيراً متسارعاً .
السـيد/ جعفر ميرغني :
أنا مجلس هذا ادعو إلى مؤتمر علمي سوداني مصري لتقويم مسار التاريخ السوداني المصري في ناس ذكروا قلوا الجنوبمخافة في كُتاب مصريين أشاروا إلى علاقة الثورة المهدية بالثورة العرابية ودائماً لما تتشعب الخلافات السياسية المجالس العلمية تعيدهم إلى حظيرة القرب السياسي مرة أخرى لا نترك الساحة للسياسة وحدها مفترض يكون هناك مؤتمر علمي إقليمي خاصة مصر والسودان وحتى الحبشة تدخل لنناقش مسار تاريخ وادي النيل ككتلة حضارية واحدة داخلها تنوع وواتمنى أن تجد هذه الدعوة ترحاب بين الأقطار الثلاثة مصر والسودان والأقطار الحبشية التي أصبحت الآن أثيوبيا وأرترياوالصومال لأنها بينها علائق ضاربة في عمق التاريخ . 

 الخدمة الوطنية السودان     
شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية
               الرؤية | الرسالة
اتصل بنا | شارك برأيك | خريطة الموقع |
شروط وأحكام  | إخلاء المسؤولية      
آخر تحديث للموقع تم بتاريخ: 25/01/2016 12:50

النشرة البريدية >>